أخبار عاجلة

أسباب وعلاج مرض السرطان

يعدّ السرطان مصطلحًا طبيًا يُطلق على خلايا الجسم التي فقدت السيّطرة على آلية نموها وتكاثرها، وأصبحت قادرة على الانتشار للأنسجة المجاورة أو الأنسجة البعيدة، ويُعدّ السّرطان من الأمراض القابلة للعلاج بطرق مختلفة مثل؛ العلاج الجراحي، أو العلاج الإشعاعي، أو العلاج الكيماوي، ويُمكن التقليل من احتماليّة الإصابة به من خلال تجنب عوامل خطورة معيّنة مثل؛ التّدخين

أسباب الإصابة بمرض السرطان

لا يوجد سبب محدد يُؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان؛ فالسرطان هو مرض يمكن أن يحدث بمساعدة بعض العوامل المختلفة، ولكن ما تزال أسباب الإصابة بهذا المرض مجهولة وغير معروفة إلى حد كبير، وتُعدّ الأسباب الآتيّة من أكثر أسباب السّرطان شيوعًا:

  • التعرض لبعض العوامل المسرطنة: مثل التدخين التي قد تسبب الإصابة بالسرطان . الاستعداد الوراثي: ظهور الاستعداد الوراثي عند الأشخاص بالأخص إذا وُجد تاريخ عائلي للمرض؛ إذ إنّ بعض أنواع السرطانات تتكرر في ذات العائلة لعدة أجيال.
  • التقدم في السن: تزيد حالات الإصابة بمرض السّرطان ضمن الفئة العمرية التي تتجاوز سن 65 من العمر، لكن هذا لا يعني أن المرض محصور على كبار السن فقط.
  • عوامل أخرى: بالإضافة إلى بعض العوامل الأخرى، مثل؛ السمنه وتناول الأطعمة غير الصحية والتعرض المستمر للمواد الملوثة والإشعاعات الكيميائية التي يمكن أن تسبب الإصابة بمرض السرطان.

أنواع الأورام

لا يُشترط أنّ تكون الأورام التي تظهر في الجسم سرطانيّة؛ إذ يوجد أنواع منها، والسرطانات يُمكنها الانتقال إلى الأنسجة البعيدة في الجسم عن طريق الدم أو الجهاز اللمفاوي، وأخرى تبقى في مكانها ولا تتمدد، وفيما يأتي توضيح لأنواع الأورام

  • الأورام الحميدة: وهي الأورام التي تكون مغلفة بنسيج ليفي وغير قابلة للانتشار في الجسم، وغالبا لا تعود للظهور مرة أخرى بعد إزالتها؛ إذ يُزال هذا النوع من السرطانات من خلال العمليات الجراحية، بالأخص إذا كانت هذه الأورام كبيرة الحجم أو تشكل عبئًا على العضو المصاب أو حتى على الأعضاء القريبة منها، مؤثرة على وظائفها الرئيسية، يمكن أن تتحول بعض الأورام الحميدة إلى أورام خبيثة؛ كالورم الغدي في القولون الذي يمكن أن يتحول مع الزمن إلى سرطان القولون.
  • الأورام الخبيثة: وعند الإصابة بهذا النوع من السرطانات، فإنّ الخلايا غير الطبيعية تستمر في الانتشار في الجسم سريعًا، وقد يجعلها تطغى على العضو المصاب، وتعطل وظائفه وتدمره، كما أنّ لهذه الأورام القدرة الكبيرة على الانتشار إلى أعضاء أخرى في الجسم، وذلك من خلال الأجهزة الدموية واللمفاوية، ويوجد أكثر من مئة نوع من أنواع الأورام السرطانية التي تختلف باختلاف النسيج المكوّن لها، مثل؛ سرطان الثدي واللوكيميا بنوعيها؛ الحاد والمزمن، وسرطان الكبد، ويصيب مرض السرطان جميع المراحل العمرية ولكنّ خطورة الإصابة به تزداد كلّما تقدم الإنسان في العمر.

أعراض السرطان

تختلف الأعراض كثيرًا مع اختلاف العضو المصاب بالسرطان، وبالرغم من ذلك فإنّه توجد بعض الأعراض والعلامات العامة، التي تشترك بها غالبية أنواع السرطان، مثل:

  • الإرهاق.
  • انتفاخ أو تكتل في منطقة ما، يمكن الشعور به تحت الجلد.
  • حدوث تغيرات في الوزن بدون بذل جهد مقصود.
  • حدوث تغيرات في الجلد، مثل؛ الاصفرار أو الاسوداد والاحمرار، وبروز أو ندوب أو حبوب لا تشفى.
  • حدوث تغيرات في التبول والإخراج.
  • التعرض لصعوبات في التنفس أو ظهور الكحة المستمرة.
  • خشونة الصوت.
  • الشعور بالضيق بعد تناول الطعام، ومواجهة صعوبات في الصعب.
  • الشعور بآلام مستمرة في العضلات أو المفاصل.
  • المعاناة من الحمى والتعرق الليلي بدون سبب واضح.
  • النزيف أو الندوب بدون سبب واضح.

مضاعفات مرض السرطان

يمكن أن يسبب مرض السرطان وعلاجه العديد من المضاعفات، ومنها :

  • الألم: إذ يمكن أن يسبب السرطان أو علاجه الألم للمصاب ويمكن التخفيف بتناول بعض الأدوية.
  • الإرهاق: إذ يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تعب المصابين بالسرطان، ويعد التعب المرتبط بالعلاج الكيميائي أو علاجات العلاج الإشعاعي شائعا، ولكن عادة ما يكون مؤقتا.
  • صعوبة في التنفس: إذ قد يسبب السرطان أو علاجه الشعور بضيق التنفس.
  • الغثيان: إذ قد تسبب بعض السرطانات وعلاجاتها الغثيان ويمكن تفاديها بالأدوية.
  • الإسهال أو الإمساك: إذ يمكن أن يؤثر السرطان وعلاجه على الأمعاء ويسبب الإسهال أو الإمساك.
  • فقدان الوزن: إذ قد يسبب السرطان وعلاجه فقدان الوزن، ولا يتأثر غالبًا بعدد السعرات الحرارية أو نوع الطعام.
  • التغييرات كيميائية في الجسم: إذ قد يخل السرطان بالتوازن الكيميائي الطبيعي في الجسم، ويزيد خطر الإصابة بالمضاعفات الخطيرة، وقد تشمل علامات الخلل في التوازن الكيميائي وأعراضه؛ العطش الشديد، وزيادة مرات التبول، والإمساك، والارتباك الذهني.
  • مشكلات الدماغ والجهاز العصبي: إذ يمكن للسرطان أن يضغط على الأعصاب القريبة، ويسبب الألم، وفقدان وظيفة جزء من الجسم، قد يسبب السرطان الذي يشمل الدماغ؛ الصداع وعلامات وأعراض تشبه أعراض السكتة الدماغية، مثل؛ الضعف في جانب واحد من الجسم.
  • ردود فعل غير طبيعية من الجهاز المناعي بسبب الإصابة بالسرطان في بعض الحالات: إذ قد يتفاعل الجهاز المناعي في الجسم مع وجود السرطان بمهاجمته للخلايا السليمة.
  • انتشار السرطان: إذ قد ينتشر السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم كلّما تطور، وتعتمد أماكن انتشار السرطان على نوعه.
  • عودة الإصابة بالسرطان: إذ قد يتعرض الناجون من مرض السرطان إلى خطر تكرار الإصابة به مرة اخرى.

علاج السرطان

يهدف علاج السّرطان إلى إعادة حياة المُصاب لممارسة مهامه اليوميّة طبيعيًا، والتقليل من حجم الورم السّرطاني، والتّأثير سلبًا على معدل نموه وانتشاره، كما يوجد العديد من العلاجات المستخدمة لمرض السّرطان؛ إلّا أنّها تعتمد على نوع السّرطان ومدى انتشاره، ومنها ما هو أساسي؛ أي يخضع فيه المُصاب لنوع واحد من العلاجات، أو قد يكون العلاج مركب؛ أي يتضمن أكثر من نوع علاج معًا، مثل؛ الجراحة أو العلاج الكيماوي أو العلاج الإشعاعي، وفيما يأتي توضيح لبعض العلاجات:

  • الجراحة: تستخدم الجراحة لإزالة السرطان من الجسم، ويمكن استخدام الجراحة في الحالات التي تكون فيها الخلايا في عضو واحد وقبل انتشارها إلى عدة أجهزة، ويمكن أن تستخدم الجراحة أكثر من مرة، في حال عودة الورم مرة أخرى.
  • العلاج الإشعاعي: يعتمد الإشعاعي على تعريض المنطقة المصابة، إلى كميات مركزة من الإشعاع، بهدف قتل الخلايا السرطانية وتقليص حجم الأورام.
  • العلاج الكيماوي: يستخدم هذا العلاج أدوية قوية لقتل الخلايا السرطانية.
  • العلاج المناعي لمحاربة السرطان: هذا العلاج يساعد الجهاز المناعي على محاربة السرطان.
  • العلاج الهرموني: هذا العلاج يستخدم الهرمونات لإيقاف أو تثبيط نمو السّرطانات الحسساة للهرمونات مثل؛ سرطان الثّدي أو البروستات.
  • زراعة الخلايا الجذعية: تُزرع الخلايا الجذعيّة أو نخاع العظم من خلال الحصول عليها من نفس الشّخص أو من متبرعين آخرين.
  • العلاج المساعد: يهدف العلاج المساعد إلى قتل أي خلايا سرطانية متبقية بعد العلاج الأساسي من أجل تقليل فرصة عودة السرطان.

الوقاية من السرطان

يوجد الكثير من الطرق للوقاية من السرطان والاصابة به، وهذا يعتمد على الشخص غير المصاب في تغيير عاداته اليومية، وممارستها ومنها ما يأتي:

  • تجنب أمراض معديّة معيّنة: يُمكن لبعض الأمراض أن تزيد من احتماليّة الإصابة بأنواع معيّنة من السرطانات مثل؛ بعض أنواع أمراض الكبد الوبائي، أو بعض الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • تجنب عادات خاطئة: يكون ذلك بتجنب التبغ والتدخين بأنواعه كافة المباشرة أو غير المباشرة، والحرص على التناول السليم للطعام والتقليل من استهلاك الدهون المشبعة، واللحوم الحمراء التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون، وزيادة استهلاك الفواكه والخضروات، والحبوب الكاملة.
  • ممارسة التّمارين الرّياضيّة: ويرتبط النشاط البدني بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون وأنواع أخرى من السرطان. تخفيف الوزن؛ إذ إنّ السمنة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
  • تجنب أماكن التّلوث: الابتعاد عن الأماكن الملوثة إشعاعيًا او كيميائًيا، وتجنب التّعرض للسموم الصناعية والبيئية مثل؛ ألياف الأسبست، والبنزين، والأمينات العطرية ، وثنائي الفينيل متعدد الكلور.
  • الحصول على كمية كافية من فيتامين د: تشير الدلائل إلى أن فيتامين د، قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، وسرطان القولون، والأورام الخبيثة الأخرى.

شاهد أيضاً

القلق النفسي الذي يواجه العديد من المراهقين

القلق لدى المراهقين أمر صعب، ويواجه العديدَ من المراهقين في هذه الأيام؛ حيث إن القلق النفسي الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *