تسجيل حالة سادسة للإصابة بفيروس كورونا المستجد

وزارة الصحة

أكّدت وزارة الصحة، الاثنين، تسجيل سادس حالة إصابة بفيروس “كورونا” المستجد، بعد صدور نتائج التحليل المخبري على عينة شملت 44 حالة مساء اليوم.

وقال مدير عام الصحة الاساسية شكري حمودة خلال النقطة الاعلامية الدورية، إن نتائج 44 تحليلا مخبريا اجرتهم الوزارة حول فيروس “كورونا” المستجد، قد اثبتت وجود تحليل ايجابي لحامل الفيروس وهو شقيق المصاب الثاني بالفيروس من بومرداس (ولاية المهدية)، ليرتفع بذلك عدد حالات المصابين بالفيروس في تونس من 5 الى 6 حالات.

وأفاد بن حمودة بأن المريض قابع حاليا بمنزله في فترة عزل ذاتي وهو في صحة جيدة، مشيرا إلى ان المريض بالفيروس من ولاية بنزرت الذي عاد امس الاثنين الى فرنسا كان سافر قبل صدور نتائج التحليل المخبري لأنه كان في فترة العزل الذاتي ببيته وليس حاملا للأعراض السريرية التي تستوجب الاقامة في المستشفى.

وذكر أنه تم اعلام السلطات الفرنسية فور التفطن لمغادرته التي تولت بدورها ايواءه بالمستشفى والكشف عن جميع ركاب الطائرة والقيام بعزلهم ذاتيا، ووقع ارجاع الطائرة الى تونس دون مسافرين وتعقيمها بالكامل والقيام بالعزل الذاتي لطاقمها.

وبين ان كلفة التحليل تبلغ قرابة 500 دينار وهي تكلفة باهظة ما يستوجب تجميع عدد هام من التحاليل للقيام بها للتقليص من التكلفة، لافتا انه يوجد نوعان من التحاليل التي اجريت الى حد الان الاولى شملت الاشخاص الذين احتكوا بالمريض الثاني الذي تم الاعلان عن اصابته يوم الاحد الماضي، فيما اجريت النوعية الثانية على اشخاص قادمين من المناطق التي ثبت فيها وجود اشخاص في فترة العزل الذاتي والبالغ عددهم 1500.

واعتبر حمودة ان الوزارة حرصت على مسالة العزل الذاتي من اجل تطويق المرض قدر الإمكان، وضمان راحة المريض وجعله اقل عرضة للضغوطات النفسية التي من شانها ان تساهم في تعكر حالته الصحية التي تنعكس بشكل الي على مناعته، وفق تقديره.

وفي اجابة على سؤال تعلق بتداول صورة على مواقع التواصل الاجتماعي حول سقوط مواطن بالعاصمة ثبت انه يعاني من ارتفاع في حرارة جسمه وغير قادر على الحركة والاشتباه في اصابته بالمرض، نفى مدير عام الصحة الاساسية صحة الخبر قائلا” توجد نوعية من الناس ترغب في الشهرة لاغير”.

يذكر أنّ وزارة الصحّة أعلنت، منذ يوم 2 مارس الجاري عن تسجيل أوّل حالة مؤكدة للإصابة بفيروس “كورونا” الجديد في تونس، وهي حالة مستوردة لتونسي عائد من إيطاليا ويبلغ من العمر 40 سنة.

وتم اخضاع أكثر من 2000 شخصا للعزل الصحّي في عدد من مناطق البلاد أغلبهم عادوا من ايطاليا البلد، الذي يعتبر من بين البلدان الأوروبية التي شهدت تسجيل أكبر عدد من الاصابات بفيروس “كورونا”، وقد أنهى 750 شخصا من بينهم مدّة العزل واثبات سلامتهم من العدوى.

(وات)

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق