رسالة غامضة تُثير قلق جمهور أصالة وتؤكد أنها تعيش بين عائلتها غريبة

أصالة نصري

أثارت الفنانة السورية، أصالة نصري، قلقَ جمهورها، بعد نشرها رسالةً غامضةً وغير مطمئنة، عبر صفحتها على إنستغرام، أشارت فيها إلى أنها تمر بفترة غريبة، ولا تدري ماذا حدث حولها، وهل هي بخير أم لا.

وبدا من رسالة أصالة أنها تعيش حالةً من الحزن، مؤكدةً أن شعورها تائه بين المتناقضات، وأنها ليست على ما يرام، ووصفت ما تعيشه بأنها مرحلة ليست هيّنة.

وجاء في رسالة أصالة: “لا أعرف تحديدًا بماذا أُفكّر، ولا ما أُريد، حتّى الأماني مُتناقضة، وصلت لمرحلة أسألُ نفسي بصوت عالٍ كيّ أُجيبني!! ولا أُجيب.. وإنّ سألني أحد عن أحوالي؟ أُجيبه لا أعرف؟ وأسأله كيف تراني أبدو؟ أو هل أنا بخير؟ وغالبًا ما يقولونه لا يطمئن، ولا أعرف لماذا أنا هكذا!!”.

وأضافت الفنانة السورية: “أنا في مرحلة عنوانها (لا أعرف).. ومن منّا يعرف أين تكمن الحكمة؟ ما هو الصواب؟ كيف هو شكل الصح؟، شعوري تائه بين المتناقضات، يتخبّط ويعلو ويقع على أرضٍ قاسية خشنه، يتألّم حتّى يصل الألم قلبي، وروحي ترى فيما أقوله سخفًا، فكيف يعبّر الكلام عن هذا العالم الكبير بداخلي”.

واستطردت “نصري”: “فيني بحار وجبال وسهول ومدن، كلّها تداخلت ببعضها بعضًا، حتّى أصبحتُ غير قادرة على فصلها، أنا لستُ على ما يرام، وما أنا بحزينة ولا سعيدة، حولي أصدقاء كثر أحبّهم، لكنّي لستُ معهم وما أنا بوحيدة”.

واختتمت: “أعشق عائلتي ولا غنى لي عنهم، أعيش بينهم لكنّني غريبة، مرحلة قد لا تكون هيّنة، رغم أنّني في قلب صعوبتها الآن أحيا، وتبدو كأنّها سهلة، أيّامي كسماء لندن الّتي أنا اليوم أراقبها ورغم ذلك لا أعلم بعد هذه اللحظة، إنّ كان غيمها سيُمطر، أم أنّ الغيوم تكتّلت لأنّها اعتادت ذلك، وأخيرًا لقدّ حدّثتُ نفسي معكم، لأُفضفض من خلالكم، علّني أعرف ماذا هناك؟”.

وانهالت التساؤلات بين محبي الفنانة السورية، غير أنهم لم يتمكّنوا من تفسير سبب ما تمرّ به الفنانة، مطالبينها بتوضيح الأمور أكثر خاصةً وأنها فاجأتهم ووضعتهم في حالة قلق.

يُذكر أن أصالة طرحت ألبومها الجديد مؤخرًا وحمل عنوان “في قربك”، وتضمّن 10 أغانٍ: “نكتة بايخة، مبقاش سر، حاجة متخصكش، جدًا جدًا، جابو سيرته، حالة كركبة، يوم يومين، سابوك، حيطة سد، في قربك“.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق